الثلاثاء، 18 مارس 2014

حتى لا يطير الإلهام

حتى لا يطير الإلهام

مساء الخير عليكم ..

من قلب الغرفة احدثكم .. واسرع فى الكتابة حتى لا يطير الإلهام !

تردد كثيراً فى بداية هذا المقال فى قضية "هل اكتب بالفصحى ام العامية" وبعد تفكير مرير والاطلاع على تاريخى مع كتابتى فى الفصحى والعامية وجدت ان "ما اسخم من ستى إلا سيدى" يعنى من الاخر .. خربانة خربانة ! عشان كده قررت انى اكتب بالعامية .. لما فيها من سلاسة وليونة .. مع حبى للفصحى بالتأكيد ورغبتى وامنياتى ان اكتب بالفصحى بطريقة جميلة وسلسة زى العامية كده تمام فى المستقبل القريب !

الحقيقة .. فى مواضيع كتير ممكن افتحها واتكلم بيها .. معظمها مواضيع شخصية ومتخصكوش فى حاجة .. عشان كده مش حكتبها ! بس الشئ اللى ممكن اطرحه على حضراتكم يا افاضل يا محترمين .. ان "هل بسبب الحب اتغاضى عن كل شئ ؟" ، حيطلع واحد دلوقتى يقولى "يابيه الحب أعمى" .. حقوله الأعمى ده يبقى الحج والدك .. لان يوجد مثل اخر بيقول "من الحب ما قتل"

يعنى من الاخر حتتعمى وتموت فى سبيل الحب ! الفكرة هل اما تختلف اراء القلب عن العقل .. حضرتك حتمشى مع مين ؟

الصراحة انا بهرتل هرلتة ملهاش معنى .. اكيد حتمشوا مع قلبكم .. لأننا بالحب اتجمعنا *قلب كبير* ، لكن حتفضل ماشى مع قلبك ومشاعرك حتى لو فيه ضرر ليك ؟ حتى لو كان ده فيه إلغاء لعقلك ؟

طول عمرى بتخيل ان الاجهزة اللى فى جسم الانسان دى كانت فى البداية منفصلة .. كل عضو لوحده و فى حالة حرب مع غيره .. لحد اما ربنا حبسهم مع بعض فى جسم الإنسان كعقاب .. ومن ساعتها وفى خناقات وحرب بينهم وامراض ووجع وصراع نفسى وعقلى ..واحنا كنا فى النص متمرمطين بين كل ده .. كل شوية مع اللى يكسب حتى لو كان ضد رغبتنا... عشان كده ربنا نزل الإرادة فى الإنسان وخلاه عنده قدره فى التحكم فى الاعضاء اللى ممكن تأثر على حياته بقرراتهم المتضادة .. اولهم كان القلب والعقل !

ولكن بعد كده القلب والعقل قدروا يتلاعبوا فى الإرادة دى ويدمروا التوازن الإلهى  .. اقعنوا الإنسان انه يختار عضو واحد بس يعيش بيه كجهاز يفكر ويقرر .. وكانت رحمة ربنا ان مش كل البشر اختاروا نفس العضو ! منهم من اختار الحكمة والعقل ومنهم من اختار التهور والحب والمشاعر !

الفكرة هى انت عندك إرادة تختارهم هم الاتنين .. تقدر تكتب فصحى وعامية .. تقدر تتجنن بعقل وتحب بحذر .. تقدر تحسب كل خطوة عنفوانية تخطيها .. تقدر تبقى طفل وشيخ .. كل ده محتاج إرادة !


انك تتحب شخص او شئ حقك .. بس انك تلغى فى سبيله عقلك وتفكيرك والمنطقى ده مش حقك .. لأن من واجبى انى انصحك وانت حر قبلت ام لم تقبل ! 
                                                                           مصطفى الشابي

الأحد، 9 مارس 2014

كُفار العادات

كفار العادات

مساء الخير يا اعزائى

بعد التحية والدباجة والذى منه (مش حتكملوا المقال عشان كتبت ديباجة غلط؟)، اما ببدأ اكتب مش بفكر فى الاسلوب ولا فى الطريقة ولا فى الكلمات اللى بكتب بيها المقال .. اهم شئ بيستحوذ على تفكيرى هى الفكرة .. القضية .. الرسالة اللى عايز اوصلها للناس – ده إذا كان فى ناس يعنى- ، وبعد اما انشر المقال بلاقى دائماً وابداً هجوم على الاسلوب ، الاخطاء الاملائية .. ومحدش بيقرب ناحية الفكرة .. لمجرد ان فى شوية اخطاء ، انا بسميها "عفوية الكتابة".. اخطاء غير مقصودة .. يعنى لو كنت اخدت بالى مكنتش وصلت انى اعملها ولا انك تناقشنى فيها .. غيرى بقى بيسمها "كتابة مبتدئين" ..وانا ارتضى بهذا اللقب والوصف إذا كان ده معناها انى حكون افضل !

وعشان كده لفت نظرى فى مجتمعنا الرائع الذى يكاد ان يكون مجتمع الفضائل وأرض العدل والمثال للتقدم والحضارة اننا دائماً ما نهتم بالمظاهر .. يمكن عشان كده اتسمينا أرض الفضائل .. يمكن لو كنا بنبص جوا النفوس كان حيكون مصيرنا غير كده !

مش بقول ان دول برا مش بتهتم بالمظاهر .. كل واحد فينا عنده فضول انه يهتم بالتانى .. بس بدرجات متفاوتة .. يعنى فى أوروبا والدول المتقدمة بيهتموا بـ"الست دى على الموضة ، الولد ده كيوت ، ريحتك وحشة" حاجات مش حتضرك فى حاجة .. بس هنا .. اجارك الله "راح فين وجه منين ولون غيراته ايه ، واسمها ايه" .. معلومات يمكن انت ذات نفسك متعرفهاش .. ناس مش بترحم .. ومن شوية معلومات سطحية تقدر تحكم على الشخص إذا كان حيخش الجنة ولا النار !

ولكن كل ده كلام معروف والى حد ما مش بتفرق مع حد .. اللى حقيقى غايظنى وحارق دمى الى حداً ما .. هو ان امبارح كان اليوم العالمى للمرأة –المفروض يعنى- .. وكعادتنا "الجميلة" مش بنسيب مناسبة غير اما بنبين للعالم قد ايه مهتمين بيها حتى لو كنا بنتصرف تصرفات على النقيض تماماً .. وده اللى حصل فعلاً .. اما بتشوف شخص بيتكلم على حرية المرأة وحقوقها وان المفروض نحتفل بيها فى يومها العالمى الاقى بعديها بيوم نفس الشخص كاتب حاجات زى "الست اما بتقلع الحجاب بتنزل من نظرى" ، إذا كنت انت وصلت انك بتحتفل بيوم المرأة العالمى من يوم ودلوقتى بتحكم على تصرفات مرأة نابعة من مرأة لمجرد انها مرأة ! .. يعنى مشوفتش مثلاً واحد كاتب "الولد اللى بشرب سجاير بيسقط من نظرى" ، الفعلين ملهمش علاقة بأخلاق الشخص ولا بمكانته عند ربنا .. وحضرتك ملكش انك تحكم على حد سواء شرب سجاير او قلع الحجاب او حتى مشى ملط فى الشارع .. إذا كنت لسه شايف ان الست حجابها هو رمز لعفتها فأسمحلى اقولك انك متعرفش حاجة عن المرأة !

الفكرة واحدة .. المجتمع اللى بيحكم على المقال من خطأ عفوى غير مقصود .. هو هو نفس المجتمع اللى بيحكم على شخص من خلال خطأ غير مقصود .. وحتى ان مكنتش خطأ ولازم يحسسه ان غلطان وكافر لأنه لازم يحسوا انهم أحسن منك .. لأنك تغلبت على قوانين مرسخة فى المجتمع ، على طقوس الناس بتعملها بدون تفكير بمبدأ "هذا ما وجدنا على اباؤنا واجدادنا".

فكر .. قرر .. اعمل .. متخفش من حد .. عشان هم كمان بيخافوا منك.         
                                                                                    مصطفى الشابي


الجمعة، 28 فبراير 2014

كوكب "غباوستفيهم"

كوكب غباوستفيهم !

مساء الخير ..

بحب اخش اتكلم معاكم كده من غير قيود اللغة وتعقيد النحو .. بمناسبة النحو انا جبت اتناشر من عشرين فى اخر امتحان نحو وعملت فرح فى البيت ..حتسألونى نقصت كله ده ليه ؟ .. عشان معرفتش ان اى حاجة بعد هذه وهذا فى نص الكلام تبقى بدل ! تلاكيك مدرسيين ، ومع ذلك نفسى افهم العلاقة بين انى احاول اقفل العربى عشان اخش طب .. يعنى لو مدخلتش طب عشان نقصت 10 درجات فى العربى اروح اقول لصحابى "مدخلتش طب عشان معرفتش طه حسين كان بيتخيل الترعة اللى فى بلدهم شكلها عامل ازاى !" سبب مقنع ووجيه ويخلى مدير الكلية يتف على خلقتى لو شافنى !

المهم .. انا مش عايز اتكلم فى العربى كمادة لأنها سبب معاناة كل طالب فى تجارة وعلوم اللى كان طموحهم انهم يخشوا هندسة او طب .. فى الحقيقة انا عايز اتكلم عن المجتمع المصرى .. المجتمع اللى خلاك تحس انك فاشل او متخلف او كائن فضائى من كوكب "غباوستفيهم" واللى مشتق من كلمتين "غباوة – فيهم" ومعاناة ان الغباوة منتشرة فى عقول سكان الكوكب .. اللى هم احنا ! القلة المتضهدة فى ام ده كوكب.

فى حاجات كده الواحد نفسه يفهم ايه علاقتها بالشعب المصرى والمتجمع المصرى .. زى مثلاً ليه اما الناس بتشوف واحد شارى ورد بيبصوله على انه فرفور او من الستينات او من كوكب "غباوستفيهم" ، عادى يعنى .. مش لازم يكون جايب الورد لصاحبته .. ممكن لامه او لأخته او ممكن لانه بيحب شكل الورد فى البيت .. واكيد لانه مش شايف ان كيلو الكباب احسن من بوكيه الورد !

حاجة كمان بتلفت انتباهى وهى فى الجوامع .. وبالذات فى اوقات الآذان وخطبة الجمعة .. وهو "ايه علاقة اللى ماسك الجامع بأنه هو اللى يدن ؟ او يخلى قريبه يدن" .. اقولكم على معلومة .. صوتكم وحش ! بجد .. ليه بتكرهوا الواحد فى الآذان .. اللى هوا الشئ اللى بيخليك تُقبل على الصلاة .. اللى انا اعرفه ان ربنا مأمرش بكده !

شئ تانى وهو فى صلاة الجمعة .. ساعات بحس ان اللى بيخطب ده يا إما كافر .. يا إما بيكلم كفار ! ليه بيزعق وبيمد فى الحروف ويكره الواحد فى حياته وساعات يتسبب فى الطرش ! ، خطبة الجمعة اساسها النصيحة .. واللى اتعلمته فى بيتنا –لأن المدارس مبتعلمش- ان النصيحة مش بالزعيق ! .. ارحموا الناس يا شيوخ .. ده ربنا كتب على نفسه الرحمة ، ومش لازم تعتبر ان كل اللى بيسمعوك حيخشوا النار .. بشروا ولا تنفروا يا ولاد ال****

اخر شئ نفسى اتكلم فيه هو علاقة الانسان المصرى بحياته .. ايها المواطن المصرى .. انت عايش ليه ؟
اكيد مش عشان تسمع توفيق عكاشة وتتابع عبد الرحيم على بلدغته وهو بيكشف تفاصيل محصلتش فى التاريخ او لأنك تحاول تكتشف سر الاختراع اللى بيحول الفيروسات اللعينة لكفتة ، او انك تعمل بحث على النت على "هيفاء وهبى عارية" ، وأكيد مش عشان تجيب قناة فلول عشان تشوف سما المصرى !

انت عايش لهدف اكبر ..غير انك عايش عشان تكون نور عنين السيسى .. انت عايش عشان تبدع وتمشى بأفكارك .. مش بأفكار مجتمعات تانية .. عايش عشان تكون المصرى بتاع زمان اللى كان بيعمل كل حاجة بإيده مش بيستوردها .. انت عايش عشان تكون انت ! وإن حصل ومشيت على هوا ناس تانية بأفكارهم واعتقادتهم .. يبقى المفروض نقرا عليك الفتحة وندفنك فى كوكب "غباوستفيهم"

                                                                    مصطفى الشابي 

السبت، 15 فبراير 2014

من عايز ايه لحتعمل ايه ، يا قلبى لا تحزن !

من عايز ايه لحتعمل ايه ، يا قلبى لا تحزن !

قرائى الأعزاء –إذا وجد قراء لى من الاساس- !

تحية طيبة وبعد ..

لم أتخيل نفسى فى اليوم كاتباً فقد كنت من أشد الكارهين للكتابة والشعر والشعراء ، كنت ارى انها مهنة تافهة وموهبة كاذبة .. كنت أتخيل ان بإمكان اى شخص ان يكتب مقال ، قصة ، قصيدة ، كلمة تعلق بأذهان الناس ، وقد كانت الصدمة .. فقد أصبحت واحد من هؤلاء الذى كنت انعتهم بأنهم عديمى الموهبة .. سخرية قدر ؟ من الممكن ! ، ولكن فى الحقيقة وجدت ان الموضوع ليس سهلاً على الإطلاق .. فهو يتطلب شخص موهوب .. تستطيع كلامته ان تتسلل من الورق إلى قلوب وعقول الناس.

أما الان وبعد مرور أكثر من عام على بداية مشوارى الأدبى المزعوم أردد كلمة من أشهر الاسئلة اليومية "وبعدين ؟" ، هل حقيقى قُدر لى ان اصبح كاتب ؟ ام انها مجرد "تنفيسة" ؟ ها أنا وقد اقتربت ساعة أختيار المستقبل وطريق العمر .. ماذا سأختار ؟

خلال فترة حياتى السابقة والتى تعتبر ليست بالكبيرة تخيلت نفسى أعمل كل الوظائف بداية من بائع يسرح بالسجاجيد وينادى "أساجااد" إلى رئيس جمهورية وصدقونى .. لم اطيق اى وظيفة من الوظائف المكتبية التقليدية ! أهون على ان أعمل بائع فى بقالة على ان اعمل خلف مكتب واسمع الموظف الاستاذ "عبد المجيد" وهو يناشد من اخد قلمه بإرجاعه لأنه أشتراه اليوم بجنية ونصف ، ويلعن قليلاً فى اصحاب المصانع الذين رفعوا تسعيرة القلم الجاف من جنية وربع إلى جنية ونصف !

الحياة بالنسبة لى هى فكرة .. فكرة يجب استغلالها جيداً وتقديمها عبرة للأجيال القادمة فإذا لم أستطع استغلال حياتى بشكل يغير فكر الطليعة فلماذا إذاً أعيش ؟ ووجدت إنى لن استطيع تقديم فكرة وعبرة للاجيال القادمة وانا اعالج المرضى .. فهو آتى الى مرغم من الأساس فإذا وجهت عبرة فكأنما اقدم له السم فى الدواء !  لذلك وجدت ان انسب طريقة هى الفن .. الفن بكل اشكاله وصوره ! فالكتابة فن والرسم فن والسينما فن .. وانا أرى نفسى فى هذا الطريق ! وهذا ما يجعلنى اتذكر جملة قد قلتها وانا أتأمل النجوم "ياترى حيجى يوم وأوصل للنجوم ولا حفضل ابصلهم كده .. من بعيد ؟"

لا أعلم بشأنكم .. ولكن انا خلال عام ونص استطعت ان احدد ماذا اريد .. لذلك مهما كانت النتائج فى النهاية ومهما كان المشوار الذى سوف اقحم فيه فى هذا البلد .. فسوف احاول بكل ما استطيع من قوة ان احقق هدفى واقدم ما اريد للناس .. وأتمنى ان تكون حياتى مليئة بالحكمة والجنون والسعادة وأتمنى أكثر من ذلك لحياتكم.

أعظم عظماء الفن المصريين.
وفى النهاية اتذكر أغنية لمحمد عبد الوهاب

"ياللى بدعتوا الفنون وفى ايدكم اسرارها
دنيا الفنون دى جميلة وانتوا ازهارها 
والفن لحن الخلود يلعب بأوتارها
والفن دنيا جميلة وانتوا انوارها "

                   
           مصطفى زكريا الشابي

الخميس، 13 فبراير 2014

عيد فالنتاين سعيد

عيد فالنتاين سعيد

الحب ..

الحقيقة اول اما بسمع الكلمة دى حاجات كتيرة بتيجى فى دماغى وغالباً ملهاش علاقة بالحب .. ليها علاقة بكوابيس بليل .. زى انى افتكر مدام يسرا وهى بتغنى للحب .. او مدام ليلى علوى وهى بتطبخ للحب .. او مدام نادية الجندى وافلامها اللى بتحكى وتتحاكى فى حب الوطن .. وامتحانات الاحياء والفيزياء اللى بحلها بالحب !

الحب بقى له مصطلحات كتير .. ولكن أهمها حب الله والخير والوطن والمجتمع والناس

وبما ان حب الوطن والمجتمع ممنهومش فايدة وحب الناس بقى بيوقعنا فى علاقات مشبوهة متبقاش غير حب الله والخير .. والمثل بيقولك خيراً تعمل شراً تلقى .. عشان كده مفيش غير حب الله.

وبما ان فى شخص سئيل حينادى عليك وانت مروح بيتكم ويقولك ان بتصلى ؟ طب بتشرب سجاير ؟ ومهما كانت اجابتك ايه فبردو لازم يعمل فيها دور الشيخ الناصح بأمر الله .. فحتبداً تكره اللى بيدعوا لحب الله وتقول " وانت مال اهليكم كفاية انى عارف انى بحبه .. مش لازم اعرف الدنيا والكون"

اتبقى حب الحبيب للحبيب وده مفيش منه لان الشباب معهم فلوس يجيبوا دباديب وان كان معاه فلوس فبيتقلب من صحابه على القهوة وان متقلبش فبيستخسر .. على رأى المثل "عايزة تعرفى عيبه حطى ايدك على جيبه" !

كده معدش فيه غير حب النفس والذات .. ولو مشيت فى السكة دى الناس حتقول عليك مغرور ومتعالى .. يبقى بلاش منها ..

وكده اتبقى حب الأكل وده بيربى كرش للولاد – قال يعنى فارقة معانا- وبيتخن للبنات وبيجيب سيلولايت فى الرجل والارداف فحتقعدوا تعيطوا وتسحوا فبلاش منه بردو

بس لو انت فاكر انك عشان تحب شخص او حاجة مش لازم تضحى او تتعذب شوية يبقى عمرك ما حتحب .. الحب ببساطة هو انك تحب بهدف الحب فقط ليس إلا ومش يوم واحد فى السنة .. متبقاش جاحد منك ليها وحبوا بعض يا ولاد ال***

وبالنسبه لى سوف اقضى ليلتى مع صوت ثومة وحب ايه اللى انت جاى تقول عليه .. انت عارف قبله معنى الحب ايه ؟

                            مصطفى زكريا الشابي

                             ملحوظة :
                                أعزب وأرغب
                              فى علاقة جادة :*

                              

الثلاثاء، 28 يناير 2014

يوميات مرشح رئاسى

يوميات مرشح رئاسى

المكان : غرفة متوسطة الضوء ملونة بلون كريمى بها بعض الصور اللوحات ..

الأشخاص : مصطفى الشابي المرشح الرئاسى ، المصور

قام مصطفى الشابي بتغير بدلته الفخمة ببيجامة مرقعة تبدو وكأنها لأخيه الصغير .. ووضع المساحيق على وجهه حتى يظهر فى اوج شبابه وعزُه

*قبل إلتقاط الصورة*

مصطفى : بقولك يا ابنى .. خلى الاسبوطات دى منورة على وشى عشان الناس اما تشوف الصورة يقولوا ده راجل طيب وبتاع ربنا .. دى صورة إنتخابات مش بروفايل بيكتشر على الفيسبوك يا روح امك

المصور : من عينيا يا باشا .. بس ايه لازمه البيجاما يا باشا

مصطفى : بلاش باشا دى .. قولى سعت البيه الرئيس المقبل .. عشان مبحبش الفشخرة الكدابة

المصور : حاضر يا سعت البيه الرئيس المقبل.

 مصطفى : ايوة كده .. اكمن الالقاب دى اتلغت من السادات

المصور: عبد الناصر يا بيه

مصطفى : مش مهم مش مهم .. كنت بتقول ايه ؟ البيجاما .. ايوة يا سيدى ايوة .. دى عشان اماعامة الشعب –اللى انت منهم يعنى- يشوفوا الصورة يقولوا ده واحد مننا .. لا بلاش واحد مننا دى .. واحد زينا

المصور : كويس .. والسماعات ؟

مصطفى : دى عشان الشباب .. ميقولوش انى كبير والكلام الفارغ ده .. عشان بيقولك لازم مرشح ثورى .. انا اهو .. بعمل زيهم قاعد على النت وحاطط سماعات وورايا صورة مرسومة بالكرتون ليا .. فى شباب ايه اكتر من كده .. ولو المشكلة على ثورى .. حبقى اقولهم انى نزلت .. يعنى هو حد حيدور ورايا

المصور : تحب حضرتك تتصور ازاى ؟
احنا ناخد شوية بوظات كتير ونقى منهم..ناولنى المراية  مصطفى :
المصور :أتفضل

مصطفى (ينظر فى المرأة) : تفتكر الشعر الأبيض اللى فى الجنب ده حيبان فى الصورة ؟

المصور : لا لا يا سعت البيه .. ما يكونش عندك شك ..

مصطفى : حتعمل ايه يعنى ؟ حترجعنى شباب ؟

المصور : الفوتوشوب هو اللى حيرجعك يا باشا ..

مصطفى : اما انتم عليكم حاجات يا بتوع الكمبيوتر انتم 

*بعد التقاط الصور*


يختار مصطفى الشابي مع المصور من بين 100 صورة الصورة المناسبة للحملة الدعائية

مصطفى : الله حلوة دى .. تحس ان فى تفاؤل كده ونظرة تفكير .. تحس انى واحد فاهم لا تقولى سيسى ولا عنان ولا حمدين ..

المصور :  قمر يا سعت البيه الرئيس المقبل

مصطفى : اصل يبنى الجمال والوسامة دى حاجة بتاعه ربنا .. مش التانيين اللى يحط على وشة نضارة تخفى نصه واللى ماسكلى جرنال واللى بيساشور .. الحلو حلو يابنى

المصور : ربنا يعينك عليهم

مصطفى : اهم شئ التواضع يا ابنى عشان ربنا يساعدنى انى انهض.. لا بلاش انهض .. انى اتقدم بالبلد دى لقدام

المصور : كلك تواضع وإنسانية يا سعت البيه

مصطفى : شكراً شكراً .. انت قولتلى اسمك ايه ؟

المصور : محمود يا سعت البيه .. محمود عدسة

مصطفى : ليك عليا لو الصور دى عملت ضجة والناس انتخبتنى .. لأخليك المصور الرئاسى الخاص بيا.

المصور : ممنون يا بيه .. ممنون

*بعد نزول الحملة الدعائية ونشر الصور*


قرأ مصطفى بيه الشابي فى أحد الصحف المشهور ان حملة الدعاية الرئاسية الخاصة به قد تعرضت للسخرية الشديدة من قِبل النشطاء

لم يتمالك مصطفى بيه الشابي سوى ان يضحك ويقول "مغفلين .. تلاقيهم متأجرين عشان يقولوا كده"
                                                                                     
                                                                                               مصطفى الشابي

الخميس، 23 يناير 2014

الملكة.

  الملكة

كانت هادئة .. بها لمحة حزن ولكنها جميلة .. تماماً مثل مقطوعة فيلتسا ليانى .. جمالها يلمسك .. ويُحرك أوتار قلبك .. فتتمنى ان تصبح شئ مادى تستطيع ان تلمسه وتضمه إليك انت الاخر .. بالرغم من رؤيتى للكثير ولكن هذه كانت من القلائل اللاتى أثرن على وسيطرن على أفكارى .. لم تكن مثل غيرها .. كانت فى وسط الجميع .. ملكة .. ملكة متوجة مُسلط عليها سلاسل الضوء الذهبية لتضيف لها المزيد من الجمال والرقة.

"أزيك يا أنت ؟" قالت بخفة ودلع .. وقد ظهر على التوتر .. حتى نسيت كيف كانت تنطق الكلمات !

"انت حلو يا مصطفى" قالتها وهى لا تنظر لى .. كان وجهى جامداً لكن كنت أرقص فرحاً من الداخل.

"مش حلوة أصلاً" قُلت لأختى وانا اتظاهر بعد الأهتمام .. ولكن من الداخل .. كانت نار الحب بدأت فى الأشتعال .. وتمنيت ان اعرف حتى اسمها .. او حتى حرف واحد .. لأفصل عليه اسماً يليق بجمالها الذى لم تشهده الأرض.

تمنيت ان تطول مده بقائها امامى ... حتى أجلس طوال الليل اتعبد لجمالها وأنوثتها الرقيقة .. ولكنها فجأة أختفت ! .. بدأت فى البحث والسؤال لكن .. دون جدوى .. اختفت ولا أحد يعلم مكانها !

"مقالتش خارجة فين ؟" سألت امرأة تبدو انها والدتها

"لا يا حبيبى" قالت وبإبتسامة تسببت بوخز فى قلبى

"يمكن فى أوضتها ؟" استطردت سريعاً متمنياً ان أجد إجابة

"وهى فين أوضتها ؟" ردت بنفس الأبتسامة

وهنا بدأ صوت المزيكا فى الأرتفاع حتى أصبحت اكثر ضجة وإزعاجاً .. وأصوات الناس بدأت فى العلو .. منهم من يقول "دى ماتت" .. ومن يقول "دى خرجت مع صاحبها خالد" .. ومن يقول "ما هى قاعدة اهى" حتى بدأت التفاصيل كلها فى الذوبان كقطعة من الايس كريم .. وأمتزجت الأصوات ببعضها البعض .. صوت بكاء مع صوت الضحكات حتى اصبح الموضوع مُريب .. ولكن كان هناك صوت متكرر فى كل هذه الأصوات ...

"مصطفى .. مصطفى .. مصطفى .. مصطفى"

أستيقظت من النوم  وانا أشعر بألم فى رقبتى وأمى تنادى على من غرفتها ان أستيقظ حتى ابدأ فى الأستذكار مبكراً ..أخذت بضعه دقائق حتى أميز اين انا وماذا حدث ..  قمت من على السرير وذهبت الى الحمام ونظرت الى المرآة .. فابتسمت .. فلا ازال أشعر بتلك النار فى قلبى .. وحب نحو فتاة لم اراها فى يوماً .. او حتى المحها .. إلا فى احلامى .. هى .. الملكة.

وعندما خرجت كانت الأغانى الصباحية فى الراديو فى إنتظارى ليبدأ يومى بأغنية كلماتها :

"يا عيني مال الجميل مشغول و متحير
قولي له بدري عليك الحيرة يا صغير
و حق ورد الخدود و العود و تفاحه
ببسمة حلوة تخلي الدنيا تتغير"
                                                                                                      مصطفى الشابي