الثلاثاء، 19 فبراير 2013

القلم


القلم

ساعات بلاقى نفسى فاضى ومش بعمل حاجة فبقول أكتب او مكتئب وحزين فبقول أكتب وفى بعض الأحيان فى حالة حب وغرام فبقول أكتب .. مش بقول على نفسى شاعر وكاتب وكده ... تقدروا تعتبروا اللى بكتبه ده مجرد ... تفاريح .. حزن وفراغ وجوع وحب وحاجات فوق بعضها كتير مش عارف تعبر عنها غير بالورقة والقلم.
**********************
القلم
الوسيلة للتعبير عن الالم ..
بوصف حزنى وغلطي فى طريقة أبداع
 مش غرضي في يوم إن الكلام ده يتباع                             
 انا بس عايز الناس تقرا وتفهمني 
يمكن فى يوم يستفيدوا من غلطى 
اوعي تستهين بالقلم وقوته
القلم ده ممكن يهزء رئيس بسلطته
ويفتح للثورة طريق مكناش عارفين سكته  
مش بقولك كده عشان تنضم معنا
وتيجى تكتب ويانا.                
انا بقولك عشان ممكن فى يوم تحتاج لحد تحكليه
من غير ما ينافقك ولا يضحك عليك      
فمتلقيش غير القلم تشكيله                                   
وتسمع رأيه من غير م يتفلسف عليك        
سلام وأشوفكم فى خاطرة جديدة 
تكون من نوعها فريدة                            
والى اللقاء                                                                                  **************************
وحتى الأن انا عند رأيي انى مش بعرف أكتب .. وانى زهقتكم بتأمُلاتى.

                                                           مصطفى زكريا الشابي

الجمعة، 15 فبراير 2013

تدبيسة !


تدبيسة !
يا جدعاان .. اللى جاى ده طلع لسبب واحد بس ... أنى اتدبست !

 حطيت أسمى فى عرض مواهب وانا مش مجهز اى حاجة ممكن أطلع بيها بعد اما الكمان باااظ ! .. المهم .. حبة الزجل اللى جايين دول بيتكلموا عن حاجة واحدة بس .. وهو عن عمل تطوعى اشتركت فيه ، وعبارة عن مجموعة محاضرات عن السياسة والأقتصاد والذى منه من كلام مهم ! والمشاركين فى الآخر بيطلعوا يعملوا نموذج بسيط لمجلس الأمن !

وأحب أقول حاجة أخيرة .. ان الموديل ده فعلاً عظيم بكل من فيه .. وانا مبسوط انى اتدبست معاهم.
******************
أفهم وركز معايا عشان الكلام اللى جاى كبير
حكلمك فى كلام مفيهوش لازواقة ولا تجميل
ام اس سى يعنى ستاف ملوش مثيل.
يعنى شادى وأدهم وسباعى وناس غيرهم كتير.
يعنى سيشنز بتتعمل وبتطالب بالتغيير.
 يعنى أمخاخ شغالة ومش بتوقف تفكير.
يعنى دليجتس عندهم أحلام بجنحات بتطير.
 فى جنينة الواقع يزرعوها.
وأن شاء الله يحققوها.
ويغيروا المجتمع اللى عايشين فيه.
من حقنا نسعى للتغيير.
وان كان حياخد وقت كتير.
فهو لازم فى يوم حيصير.
اوعى تستسلم فى يوم.
وان يوم وقت اكيد هاتقوم.
وتحقق أحلامك اللى كانت بتطير.
وتخلصنا من واقعنا المرير.
صدقت ان كلامى مفيهوش تزويق.
ده مجرد نصح من صديق.
نفسه يشوفك فى يوم ماشى حر.
مش متكتف زى البطريق.
******************
بعد الكلمتين دول الناس سقفولى .. وواحدة بعتتلى شوكولاتة .. بس ربنا العالم اذا عجبتهم فعلاً ولا لا ..
                                                             مصطفى زكريا الشابي

الخميس، 14 فبراير 2013

فن القراءة


فن القراءة

تكلمنا فى سابق عهدنا على "فن البص" وتناقشت معكم عن ما يحدث فى الشارع المصرى ... وأردت ان أثبت كلامى بتدوينة قوية .. تأثر فى القارئ فكتبت "يوميات متحرش" ، أما الأن .. أعود أليكم بنوع جديد من الفنون وهو ... "فن القراءة".
***********************
الكثير أتهمنى بالفسوق والسفطسة والفُجر بعد تدوينة "يوميات متحرش" كنت أتوقع هذا .. ولكن بالرغم من توقعى فلقد أستغربت ! ... أستغربت لأن كثيراً من الفتيات قاموا بسبى ولعنى .. رغم انى فى هذه القصة القصيرة أريد ان أبين كمية المتاعب التى تلقاها الفتيات والنساء فى الشارع كل يوم .. لعلهم وجدوا فى هذه القصة ما جرح أحاسيسهم من ألفاظ وما الى ذلك .. أو لسبب اخر .. من الممكن انى كتبت القصة بمهارة عالية حتى ظنوا فعلاً انى متحرش !

ولكن ما جعلنى أنفجر ضحكاً هم الرجال ! .. نعم .. لقد أثبتوا لى وجهة نظرى .. بعض الرجال .. من الممكن وصفهم بعامة الشعب الذى تعرفوا على جهاز الكمبيوتر بالصدفة البحتة .. هذه الطبقة من الناس بشكل عام .. الذين يكدون ليكسبوا لقمة العيش ، المتمسكون بالعادات والتقاليد منذ ايام محمد على باشا .. هؤلاء مع كامل أحترامى لهم ولرأيهم .. لم يقرؤا القصة .. لم يفهموا سوى ما أرادوا أن يفهموه .. لقد نظروا الى قصتى القصيرة بنظرة سطحية .. قرؤا ما بها من أجساد ونهود ومؤخرات وما الى ذلك .. لم يقرؤا ما اردت ان اقوله .. على ما أعتقد رغم كلمة "متحرش" فى العنوان ما قرؤها من الأساس !

 كل متعلم يقرأ .. ولكن ليس كل متعلم يفهم ! .. إن القراءة فن بحد ذاتة .. فى وجهة نظرى الضئيلة ... القراءة أصعب من الرياضيات .. فيجب عليك أن تفهم ما فى السطور من كلمات .. وما بينها.

ليس معنى الكلام بالأعلى انى لا أقبل النقد وانى متعصب لرأيي وكتباتي .. بل على العكس .. أنا اريد من ينتقدنى .. ولكن أرجو لمن يفعل ذلك أن يأتينى بأسباب مقنعة وان يفعل ذلك بتأدب وانا على الأستعداد الجلوس معه طوال اليوم لكى نتناقش.

                                                            مصطفى زكريا الشابي.

الثلاثاء، 12 فبراير 2013

ألف ليلة وليلة


الف ليلة وليلة

الكثير اتهمنى بالحب .... وما احلى هذا الأتهام .. وأحلى ما فيه هو انهم اتهمونى بحبك انت.

لقد عرفكى الجميع بعد أن حاولت أن اخفيكى بعيداً عنهم حتى لا يراك احد منهم ، كتبت لك ألاف الرسائل المليئة بالحب والأشعار وأنتظرت رسائلك الجميلة التى كنت بقرائتها أستمتع بلذه ونشوة غريبة.

ولكنهم جميعهم أخطئوا حبيبتى .. وهنا المفاجأة ! ... لم يراك أحد منهم ، هل تعرفين لماذا ؟ ، لأنهم جسدوكِ فى صورة مادية ... على شكل امرأة جميلة مفتونة القوام ... ونسوا أغنية عبد الوهاب "عاشق الروح" ، فلقد تلاقت أرواحنا منذ زمن بعيد .. من الممكن قبل ميلادى !.

 لم أحب فى حياتى سوى هذه الروح المصاحبة لى فى كل وقت .. سموها ما شئتم "خزعبلات – خيالات" ولكنها بالنسبة الى روح ، تلك التى أجلس معها واقول لها ما فى نفسى .. وأتحدث معها فى كل المجالات .. ونسمع مع بعض فى الليل أغنية لأم كلثوم .. ونتناقش فى كتاب فلسفي عميق.

دعينى أحكى لهم حبيبتى .. حتى يكفوا عن هذه الأدعائات والقصص الخيالية من نسيج خيالهم المريض.

عذراً .. لقد وجدت نفسى فى عالم لا يهتم الا بالشئ المادى .. ولا ينظر الى الشئ المعنوى والذى هو أغلى واعز وأهم مائة مرة من الشئ المادى.

أعذورنى .. لقد حان الوقت لسماع الست مع حبيبتى ... فالنشرب كوب من القهوة سوياً ونستمتع بالأغنية .. فإنها سوف تكون ليلة من ألف ليلة وليلة فى حياتنا ... وما بعدها.

                                                                        مصطفى زكريا الشابي.


الأحد، 10 فبراير 2013

أجتماع هام !


أجتماع هام !


المكان : مصر

سبب التجمع : القمة العربية

الحاضرين : جميع الدول العربية

دخلت جميع الدول الى القاعة وجلسوا فى مقاعدهم المخصصة .. يبدو على وجه كل دولة فيهم علامات الضيق .. جلسوا فى طريقتهم المستديرة منهم من يشرب الماء ومنهم من ينظر الى الساعة ويسأل مساعدة عن ميعاد الأقلاع .. ومنهم من من يهمس وعلامات الضيق تملأ وجهه "دولة بهذه العراقة لابد وان تنتظم فى المواعيد" وهمست دولة اخرى "من تظن نفسها لتتأخر كل هذا التأخير" ، ثم نادى المنادى "برجاء الوقوف لمصر" ، قامت الدول الأخرى وعلى وجهها ابتسامة صفراء تدل على كرههم الشديد لمصر .. حتى مصر .. كان يرتسم على وجهها مثل هذه الأبتسامة ، ومشت مصر فى القاعة حتى وصلت لكرسيها .. وبدأ الحاضرين بالهمس "ياااااه .. ما أصابها ؟؟ّ!" ، لقد كان لديهم حق الأستغراب .. فقد تحولت مصر من هذه الأم الجميلة التى تشعرك فى نظرتها بالطمأنينة والدفئ ووجهها المضئ مثل قرص الشمس فى ساعة غروب الى وجه بارد ، أبيض ، أطغي عليه معالم العجز ، والهم والغم قتلوا هذه النظرة التى تشعرك بالدفئ.
جلست مصر وأرتد نظارتها المخصصة للقراءة وبدأت تقلب فى الورق المرصوص امامها ، ثم قامت دولة وعلى وجهها معالم الضيق ولكن النفاق ينبعث من أبتسامتها "نريد جميعاً ان نحيي مصر على مجهوداتها العظيمة على مر السنين وانها فعلاً أمنا جميعاً" همست دولة فى سرها قائله "انها لسيت من عائلتى فى شئ .. اه لو أستطعت ان أتخلص منها .. الصبر"

بدأت مصر فى قراءة بضعه سطور التى سوف يتم أذاعتها على التلفاز لجميع دول العالم .. "نرحب بكم اليوم فى هذه القمة العربية .. وانه لشرفاً لى أن أستضيفكم فى أرضي .. وأتمنى أن يدوم بيننا الحب والتعاون والأستثمارات وأحترام المتبادل" وأشار المصور بأنتهاء التصوير ، وقامت مصر بقول بعض الكلمات .. "ها وقد أنتهينا من تصوير الكلمة ... بأمكانكم ان تعودوا على طبيعتكم .. كلها بضعه دقائق طويلة ننهيها وكل منا يذهب الى أرضه مرة اخرى ، اما الان فيجب ان نناقش بضعه أمور" قامت دولة وقالت "مثل ماذا ؟؟" ردت مصر "نفس الأمور التى تحدثنا فيها القمة الفائتة والى قبلها والتى يسبقها".

"نفتح الملف الأول : فلسطين والأحتلال الأسرائيلى" ، قامت فلسطين ويبدوا عليها معالم الضرب والكدامات والدم المتجمد على شفتيها وقالت "ما أستفد يوماً من أجتمعاتكم .. فأنتم تتحدثون كثيراً ولكنى لم أرى اى فعل .. اغيثونى .. اغيثوا الأقصى" قامت دولة وعلقت عليها "لماذا نساعدك ؟؟ نحن أفضل حالاً بدونك .. وحتى إذا ساعدناكى .. ما الفائدة التى سوف تعم علينا ؟؟ إن الخراب سوف يعم على شعبنا بسببك وإن شعبي لا يتحمل الحرب مرة اخرى" قامت دولة أخرى " لماذا نساعدك ونساعد شعبك ؟؟ شعبك الذى قام ببيعك لليهود ؟ ومن الممكن بعد مساعدتك وإخراج اليهود منك ينقضوا علينا .. هكذا افضل لى ولكم جميعاً" ثم قامت فلسطين مرة اخرى وصرخت " ماذا ؟؟! اهذه هى ؟؟ أكتب على اذل والهوان طوال عمرى ؟؟ أين هى الهتافات التى تنبح فيها أصواتكم .. وأنت –موجها الكلام الى مصر- كيف لى ان تتركينى ؟؟ اليست أسرائيل عدوتى وعدوتك؟؟" ردت مصر "اسفه .. انا وأسرائيل الن فى حالة سلام .. وانا لا أرغب فى أن أقيم حرب وأخسر ما تبقى لى من شعب وكرامة .. يكفى ان شعبى يموت كل يوم .. تكفينى الحرب الداخلية بين أبنائى .. لقد أنتهى وقتك .. أجلسى".

جلست فلسطين وهى تجهش بالبكاء لما تلقاه من معامله من "أشقائها العرب" ، ثم قالت مصر "نفتح الملف الثانى .. الثورة الليبية" .. أريد ان أهنئ شقيقتى ليبيا بثورتها المجيدة وإذا ارادت اى مساعدة عليها ان تأخذ بالأعتبار ثورة تونس وثورتى.

"الملف الثالت ... الثورة السورية" قامت سوريا هى الأخري ويبدوا عليها مثل ما يبدوا على فلسطين من مهانة وكدامات وضرب  "يجب أن تتدخلوا .. يجب أن تنقذوا ما تبقى من الشعب السورى .. أقتلوا هذا البشار .. تصرفوا !!" ردت دولة عليها "من قام أبنائه بقتل بعضهم البعض من الممكن و أن يقوموا بقتل أبنائنا فيما بعد .. ان حلك الوحيد هو ان تدفنى نفسك .. فبعد ما حدث لن يثق فيكى أحداً منا مهما حدث" ثم ألتفتت سوريا الى مصر "وانت يا أمى ... ما رأيك ؟؟" قالت مصر"يكفينى ان أستضيف أبنائك فى أرضى .. وانا لا أريد ان اتدخل فى مسائل عائلية بين أبنائك أما الأن .. فأجلسى ..أنتهى وقتك".

ثم قامت مصر باعلان أنتهاء هذه القمة ولكن قامت دولة وقاطعتها .. "ماذا أستفدنا نحن من هذا التجمع سوى سمع نحيب وبكاء وتعكير المزاج ؟" ردت مصر "أنها أجراء روتينى يجب ان نمر به .. حتى نبين للعالم ما نحن فيه من ترابط" ردت دولة أخرى "وانت ... برغم ما تزعميه من حضارة وعظمة .. تفشلى فى حل اى مشكلة لنا .. اذا لماذا تكونى أماً لنا ؟؟ من يجب ان تكون اماً هى المملكة العربية السعودية بكل ما تملكه من اموال ويوجد بها كل من المسجد الحرام و المسجد النبوي ... تسطيع ان تساعدنا جميعاً .. أما أنت .. فكل ما تفكرى فيه الأن هو حصولك على قرض ببضعه ملاليم"

ردت مصر وعلى وجهها العجوز المهموم علامات الحزن الجسيم " صدقونى .. لو أنى املك الحل لمشاكلكم لحللتها جميعاً .. ولكنى مثلكم .. القى ما تلقوه من قتل وسفك للدماء وسرقة وأحتلال .. أنا من أضاع شبابه فى حل مشاكلكم وأفنى حياته من اجلكم .. انا من حاولت ان أجمعنا كمملكة واحدة .. ولكن أنتم من منتعوا حدوث ذلك .. لولا اهتمامى بكم جميعاً لظللت محتفظة بشبابى و وجهى الجميل .. وبعد كل هذا تقولون انى لست أمكم ؟؟! هل تعرفون لماذا توقفت عن محاولة تجميعنا كمملكة واحدة ؟؟ ... لأنى يأست .. يأست من حبكم للتملك والمؤامرات الخفية التى تريدون منها القضاء علينا واحداً تلو الأخر .. أنت مثلاً –تشير الى دولة محددة- انت من ساعد فى قدوم هذا الحاكم .. انت من تسعين فى خرابى وتدميرى والحصول على ما بقى لى من مميزات .. كيف لى أن أٌمن لكم ؟؟ كيف لى ان اقنع أبنائى بكم وهم لا يقتنعون ببعضهم البعض ؟! .. أنا أمكم يا سادة .. وانى أظل أؤمن انه سيأتى يوم يذهب فيه كل هذا النفاق وتموت بيننا البغضاء ونكون امة واحدة .. ونحررك يا فلسطين .. وننقذك يا سوريا ونبيدك يا أسرائيل .. وان هذا الوقت لقريب .. كل ما نحتاجه هو التخلص .. التخلص من الكره الذى نكنه لبعضنا البعض .. وان ننسى التخوين لبعض الوقت .. وان لا نسمع لمن يسعون للإيقاع بيننا."

وساد القاعة صمت رهيب وكانها صحراء جرداء .. وبعض الدموع محبوسة فى عين هذه الدول تهدد بالأنهمار .. وقامت كل دولة وبالنظر الى الأرض فى خجل .. ثم قالت مصر "أنتهى الأجتماع يا سادة .. أراكم فى العام المقبل".

                                                    مصطفى زكريا الشابي.                     

السبت، 9 فبراير 2013

ثورة عقول


ثورة عقول

وقد تحول هذا البيت وما كان فيه من سعاده ومرح وابتسامات الى حزن وكئابة وخناقات...أظنهم الأن قد تعودوا على الكآبة .. فحتى فى الليل يشعلوا التلفاز ويشاهدوا أخبار مصر .. لقد أصبح الحزن جزء منهم .. أصبح الهم والغم جزء منهم فإذا حدث شئ فى يوم وجعلهم سعداء لابد ان يحولوه الى حزن وهم.

لعل الخطأ ليس منهم .. من الممكن ما تعودوا على رؤيته كل يوم من قتل وسفك للدماء وخلافات جعلهم مبرمجين على الكآبة ولكنى لست مثلهم ... ولن أكون .. أنا أنسان سعيد.

يقولون فى بعض كتب علم النفس إن لم يكن فى أغلبها السعادة هى "تحويل الافكار السلبية الناتجة من الأكتئاب إلى افكار إجابية" ، إذا لابد ان نحول كل ما نسمعه الى افكار إجابية ... ولكنى لم افعل ذلك لأكون سعيد ، فإنى أعلم جيداً ان أخبار الوطن الأن لا يمكن تحويلها الى شئ إيجابى إلا اذا كنت شخص مخبول .. وإن كنت لا أرى ايضاً فى هذه البلد رجاء ولا فى شعبها ولا فى حكامها ...لقد حكم الله على هذه البلد ومن فيها بالجهل..وإن تعليم جاهل أصعب بكثير من تعليم أمي.

ما أفعله هو شئً واحد فقط ... وهو الأنفصال ... الأنفصال عن هذه العالم ..وليس بالأنفصال أعنى الأنفصال الكلي .. بل الجزئي .. هو هروب العقل من المؤثرات السلبية المحيطة به وخلق محيط جديد حوله يوجد به كل ما يلزم لتحقيق السعادة ، أنا مثلكم .. أتابع أخبار الوطن .. ولكن فقط بقرائه العناوين.

وانى فى هذه الفرصة اريد ان أعتذر لعائلتى ... أنا اسف لعدم أمضاء وقتاً كثيراً معكم ... ولكنى لا أريد ان أقتل هذا الجزء السعيد فى عقلى .. إلى ان تغيروا القناة .. أشتاق أليكم. 

-بعد قرائتى الشخصية لكل ما سبق- .. أنا أنسان سلبي ... ولكن سلبيتى هذه تحُول بينى وبين الموت بالسكتة او الأنفعال الشديد او حتى أصابتى ببعض الأمراض المتوطنة مثل الضغط والسكر .. وكما قلت .. انا لا ارى فى هذه البلد ومن فيها من رجاء ... اذا اردتم ان تثوروا ، ثوروا على عقولكم لا على حكامكم .. ما يحتاجه الوطن هو ثورة عقول ، وحتى نقوم بهذه الثورة ... فأنا فى عالمي الخاص.

                                 مصطفى زكريا الشابي.                   

الأربعاء، 6 فبراير 2013

يوميات متحرش


يوميات متحرش

قبل ان أبدأ فى الكتابة اريدكم ان تعرفوا شيئين ... أولاً ما سوف تجدونه فى هذه القصة هو من وحى الخيال وانى لم ولن أقوم فى يوم بتعدى حدودى مع اى أمرأة اعرفها –وان كنت لا اعرف الكثير- أنى حتى أخاف ان أتحدث مع الفتيات حتى لا يقولون على متبجح ،  وانى لم أتجرأ فى يوم ورغبت ان أعاكس فتاة ، ليس لأنى جبان ... بل لأنى أرى ان الرجل بمعناه عليه ان يحترم المرأة كأنها أخته او أمه .. وإن كنت لأظن ان كثير من الناس الأن فى مجتمعنا لا يكنون ذرة أحترام لأحد ... ولا حتى لانفسهم .
الشئ الثانى .. انى أستعرت فكرة هذه القصة من كتاب أخر –وان كانت الأحداث مختلفة- .. فالكاتب عليه ان يتميز بالمصداقية والشفافية.
فى النهاية .. أريد فقط أن أريكم فى هذه القصة القصيرة الحياة من وجهه نظر متحرش !

*******************
جالس فى غرفتى أشاهد فيلماً إباحياً قد أعطاه لى صديقى ليلة أمس .. وإذ بى أنظر فى الساعة .. يا اللهى .. لقد تأخرت نص ساعة على ميعادى مع أصدقائى !! ، قمت أغير ملابسى .. -أو بمعنى أصح أرتدى ملابسى- وانا أفكر .. افكر فى الفيلم .. لقد أندمجت أشد الأندماج فى هذه الفيلم .. لقد تمنيت أن أكون مكان البطل لأكون مع هذه الفاتنة .. يالله !!! أيوجد مثل هؤلاء النساء فى بلادنا هذه ؟؟ سوف أظل أبحث وأبحث حتى أجد مثلها .. وإن وقعت عيناى عليها فى الشارع سوف أقوم بطلبها للزواج .. ولماذا الزواج ؟؟ ماذا ان كانت مملة .. ماذا إن كانت لا تسطتيع ممارسة الجنس كما تفعل هذه الممثلة ؟؟ لا .. قبل ان اتهور وأطابها للزواج سوف أتبع طريقتى المفضلة, طريقة جس النبض .. سأسير ورائها وأقول لها بنبرة شهوانية "مصلحة ولا مروحة" .. فإذا وافقت سوف أتبع خطة رقم 2 , وهي خطة "الصديق وقت الضيق" .. فأذهب الى "الواد ابراهيم نفخو" وأقترض منه بضعة جنيهات .. فلابد ان اعطي الفتاة حقها "حاكم انا حقاني أوي" وإذا رفضت فلن يضيرنى شىء.. فعلى الأقل لم أورط نفسى معاها طوال العمر ، وكيف لي ان اورط نفسي معها طوال العمر وانا لا املك حق ما يورطني معها ولو لليلة واحدة؟  

نزلت وانا على عجلة من أمرى لأقابل أصدقائى ... طوال الطريق الطويل الى المترو وانا لا أفعل شئ سوى ان أسلى نفسى بالنظر الى محاسن الفتايات .. فلا تمر واحدة حتى تكون طبعت فى عقلى ومخيلتى وتصورتها معى فى السرير وهى تستخدم مفاتنها فى أخماد ثورتى. حتى وصلت الى المترو فأستغل لحظة تزاحم الناس فى الدخول والخروج واقوم بلمس بعض الاجساد .. ولكنى أحاول ان تكون جميعها من النوع الحريمى ، فلا تملك الفتاة او المرأة سوى ان تعتبر انه مجرد لمس خطأ.
ولكن أصعب ما فى الأمر هو ان تحاول معاكسة فتاة داخل عربة المترو .. فلو كان من بالعربة من الشهماء ، فلا مفر لى من الضرب ، وفى معظم الأوقات من فى العربة يكونوا من الجبناء .. يخشوا ان يكون معى أداة حادة ، فيلتزموا الصمت ويعيبوا على الفتاة جبنهم وضعفهم.

نزلت من المترو وانا ألامس معظم الأجساد الداخلة والخارجة ، وخرجت من النفق المظلم حتى وصلت الى الشارع .. يالله .. كيف لى ان أتوقف عن النظر الى هؤلاء .. انهن قبيحات إن الفاتنة التى توجد فى الفيلم برقبتهن .. ولكن فى النهاية هن نساء .. فلا أستطيع ان اتمالك نفسى من وضع يدى على موخرة السمينة ومرة أخرى على صدر النحيفة ومرة أخرى أكشف بها نقاب المتدينة .. كيف لي أن أصمد أمام ملابسهن ورائحتهن وتمايلهن يميناً ويساراً ، وكانت معاناتى اذ وجدت صاحبة الكعب العالى وانا فى طريقى فأرتمى على الأرض أحاول أن أقبل هذا الكعب وما يحمله من قدم أنثوية. لا تلومونى .. فأنتم لم تروا بناطيلهن الشفافة من ألتصاقهم الشديد والبناطيل الفضاضة التى تكشف خابيا القدمين بسبب القليل من الهواء ، لماذا هن كثيرات لهذه الدرجة .. كيف لى ان أعيش ؟؟

وصلت للقاء أصدقائى ووجدتهم كما هم فى أخر مرة .. واقفين يراقبون الفتيات ويتحسسوهن ، فمنهن من كانت تتوجه اليهم بالصراخ والسباب ومنهن من كانت تتوجه اليهم بالضرب ، ولكنهم كانوا يتقبلون هذه الضرابات الأنثوية بصدر رحب كأنها ضربات طفل صغير .. قلت فى عقلى .. "تلبسين هذه الملابس ولا ترغبين ان يتم التحرش بك ؟؟ وتقومين بالصراخ فى النهاية ... يالكى من متبجحة !".
وأستمر اليوم على هذا الحال حتى انتهى نهاية مأسوية .. ان قامت فتاة من هؤلاء المتبجحات بصعق صديقى بجهاز كهربائى .. فقمنا بالذهاب به بعيداً حتى ظنت اننا ذهبنا ولم نعد .. ولكننا عدنا للأنتقام .. فقمنا بتفريج الشحنة الكهربائية التى بداخلنا فيها .. قاومت فى البداية .. ولكنها فشلت .. وكما يقول المثل "الكترة تغلب الشجاعة".

وبعد هذا اليوم المتعب .. ذهبت الى منزلى بنفس طريقة الذهاب الى أصدقائى .. ودخلت فى سريرى وانا أتخيل هذه الفاتنة بجانبى على السرير ، وذهبت فى نوم عميق بعد يوم متعب.. متمنياً أن يختفى مصدر تعبى وهو النساء .. ولكن كيف بى ان أتمنى ذهابهن ؟؟ انهم نعمة الله لنا نحن الرجال .. أنهم خُلقوا لأمتاعنا فإن ذهبوا ... لن نتمتع. بارك الله فى نساءنا وجعلهن مثل هذه الممثلة الفاتنة.
                                                                 مصطفى زكريا الشابي